هتاف الاسلام

مدونة تجدون فيها مايسركم ينفعكم بإذن الله انطلاقة لتجديد الفكر وميدان للفقه في الدين هي النبع الصافي لإرواء الغليل والبلسم الشافي للعليل

الخميس,أيار 15, 2008







النجاح في الحياة أن يسر الإنسان بخطاً ثابتة نحو ما يريد غير ملتفت إلى الوراء لتعمق في قلبه ايمانه بما يريد . فالنجاح في الحياة بمقدار ما يرسم المرء لحياته من أهداف ليعيش معها حتى تخالط لحمه ودمه .
ولقد كان الأولين في السلف اكتساب رضا الله فلذا ودجت الحياة الكاملة مع هدفهم الذي ينشدونه حتى في نومهم
قال سلمان ( إني احتسب نومتى كما احتسب قومتي ) ، وقال الحسن البصري عن عمر بن عبدالعزيز ( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية ) ، وهذا هدف أساس عند كل مسلم .
وهذه وصفة سريعة لكل من يريد النجاح – ولنجعل هذه السنة هي أفضل سنة في حياتنا – ولكن :
كيف تحدد أهدافك : خطوات عشر مختصرة لتحقيق أهدافك :
1- اعرفها وحدد . وعندما يضيع الإنسان ماذا يريد فهو يعيش هملاً ، على هامش الحياة لا قيمة . احدى الشركات اليابانية هدفها يوم أنشأت أن يكون المنتج الياباني رقم واحد في الأسواق الأمريكية هذا مثال لنجاح البشر .
لمعرفة هدفك :
أ‌- اعرف نقاط القوة والضعف فيك فإن كان ذهنك وقاداً فاتجاهك للعلم كذلك .
ب‌- استشر أهل الخبرة والعلم .
2- قسم الهدف وجزأه حتى تعلم مقدار سيرك فنجعل ما تريد الوصول إليه محطات كلما وصلت محطة زادت همتك .
3- تسلح بسلاح الأمل والتفاؤل ولا تنظر إلى المثبطين وتذكر قصة ابن عباس مع الفتى الأنصاري فإن العاقبة للصابرين والمثابرين .
4- الصبر فإنك لن تدرك المجد حتى تلعق الصبرا ، وحتى يسال على جوانبك الدم . اعلم أن هدفك لابد أن تدركه بسهر العين وضنى الجسم .
5- استعن بالله ولا تعجز ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) فإنه :
إذا لم يكن من الله عون للفتى *** فأول ما يجني عليه اجتهاده
6- قراءة سير الأولين وأخذ العبرة منها ، قال عمر بن عبدالعزيز إن لي نفساً تواقة اشتقت يوماً أن اتزوج فاطمة بنت عبدالملك – لبني بيت في الإسلام – فاشتقت بعد ذلك ولاية المدينة فاشتقت بعد ذلك للخلافة وأنا اليوم اشتاق للجنة ، ولما تولى محمد الفاتح القيادة كان هدفه فتح القسطنطينية فتحقق .
7- اكتب هدفك حتى تعيشه وإن استطعت اقرأ ما كتبته كل يوم وضعه في مكان لا يغيب عن ناظريك .
8- يكون مناسباً ! فلا تعش في الخيال وتبني جبال في جليد ، وإنما اعرف الوقت المناسب والهدف المناسب حتى لا يرتد إليك جهدك خاسئاً وهو حسير .
9- الدعاء فهو لب العبادة وكان في دعائه عليه السلام ( اللهم إني أعوذ بك من العجز الكسل ) .
10- مراجعة الهدف وتقويمه : لتنظر مقدار سيرك فإن محاسبة النفس سبيل لتعويض النقص وتسديد الخطأ .

 

 

 



في21,أيار,2008  -  06:53 مساءً, حادى العيس كتبها ...

اخي حميد : دمت ودام التألق والابداع ,,,

التغيير سمة فطرية في الانسان الحي ,,,

جديدي قصيدة التغيير ,,,

تحياتي لك ,,,